أحدث الكتابات النسائية من مركز جنولوجيا للفكر والدراسات
من عمق عوالم "في قلبي أنثى عبرية" إلى تفاصيل " غربة الياسمين " و " أرني أنظر إليك " و حتى " سماء بلا ضياء " ، اخترت لكم أن نبحر مع الروائية و الأكاديمية التونسية د. خولة حمدي ، التي استطاعت بنبض قلمها أن تعيد صياغة الواقع بلمسات من خيالها الوجداني الدافىء .
يتناول هذا المقال البحثي الجنولوجيا بوصفها أحد المشروعات المعرفية الناشئة، من خلال مقاربة تستند إلى فلسفة العلم وعلم اجتماع المعرفة، بعيدًا عن ثنائية التأييد أو الرفض التي طبعت جانبًا من النقاشات الدائرة حولها. وتنطلق الدراسة بهذا المقال من إشكالية رئيسة مفادها: إلى أي مدى تمتلك الجنولوجيا المقومات التي تؤهلها للانتقال من مستوى الفكرة أو المشروع الفكري إلى مستوى الحقل المعرفي القادر على إنتاج معرفة علمية متراكمة؟. وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي النقدي، بالاستناد إلى أدبيات فلسفة العلم، ولا سيما مفاهيم التحول الإرشادي وبرامج البحث العلمي، وإلى إسهامات علم اجتماع المعرفة في تفسير نشأة الحقول العلمية وتطورها، مع توظيف الدراسات الأكاديمية المحكمة التي تناولت الجنولوجيا بوصفها موضوعًا للبحث والتحليل. وخلصت الدراسة بهذا المقال إلى أن الحكم على الجنولوجيا لا ينبغي أن يقوم على حداثة المصطلح أو الجدل الأيديولوجي المرتبط به، وإنما على قدرتها على بناء إطار مفاهيمي ومنهجي متماسك، وإنتاج معرفة قابلة للتحكيم العلمي والنقد والتطوير والتراكم البحثي. كما تؤكد أن دراسة الحقول المعرفية الناشئة في بيئات الشرق الأوسط تمثل فرصة للإسهام في تطوير العلوم الإنسانية، متى ما ارتبطت بالمنهج العلمي والحوار الأكاديمي الرصين، وأسهمت في إنتاج معرفة تستجيب لخصوصية المجتمعات وتشارك في النقاش العلمي العالمي.
إذا كانت المعرفة قد ارتبطت عبر التاريخ بمفهوم القوة، فإن القرن الحادي والعشرين يشهد تحولًا جديدًا أصبحت فيه البيانات والخوارزميات والذكاء الاصطناعي من أهم مصادر القوة والتأثير في العالم.
يمثل الأمن الغذائي أحد أهم التحديات التي تواجه المجتمعات في القرن الحادي والعشرين، وتحتل المرأة موقعًا محوريًا في منظومة الأمن الغذائي بوصفها منتجة ومزارعة ومسؤولة عن إدارة الغذاء داخل الأسرة.
لم تكن المرأة السورية يوماً مجرد شاهدة عيان على التحولات السياسية والاجتماعية التي عصفت ببلادها، بل كانت في قلب الإعصار تصوغ بوعيها ونضالها ملامح الهوية الوطنية.
في الثالث من آب/أغسطس 2014، ارتُكبت في شنكال واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها القرن الحادي والعشرون، حين شنّ تنظيم داعش الإرهابي هجومًا وحشيًا استهدف القضاء على الوجود الكردي الإيزيدي.