أحدث الكتابات النسائية من مركز جنولوجيا للفكر والدراسات
يتناول المقال تأثير خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل معايير الجمال لدى النساء، وكيف تسهم الصور المثالية والفلاتر الرقمية في فرض نمط موحد للجمال، بما يعزز المقارنة المستمرة والشعور بعدم الرضا عن المظهر. ويناقش مفهوم العنف الرمزي الذي يدفع النساء إلى تبني هذه المعايير وانتقاد ذواتهن، إلى جانب تأثيرها في التنوع الثقافي والهوية البصرية للمرأة.
يناقش مقال د. دينا محسن «خلق آدم وحواء بين النص القرآني والقراءات الذكورية» العلاقة بين النص القرآني والتفسيرات الدينية التي أسهمت في تشكيل صورة المرأة ومكانتها الاجتماعية، متسائلًا عما إذا كانت الذكورية كامنة في النص أم ارتبطت ببعض التأويلات التي نشأت في مجتمعات أبوية. ويتناول المقال دلالات آية «النفس الواحدة» ورواية خلق حواء من ضلع آدم، ومدى ارتباط أسبقية الرجل في الخلق بفكرة التفوق، كما يقارن بين الروايات الدينية حول الإغواء والخطيئة الأولى، موضحًا اختلاف توزيع المسؤولية الأخلاقية بين الرجل والمرأة. ويستعرض كذلك دور اللغة والتفسيرات التراثية في تكريس الصور النمطية، ومقاربات النسوية الإسلامية التي تدعو إلى إعادة قراءة النصوص في ضوء العدل والكرامة الإنسانية، مؤكدًا أهمية التمييز بين النص الديني والتفسير البشري، ومساءلة الأفكار التي حوّلت الاختلاف بين الجنسين إلى مبرر للتراتبية والوصاية على المرأة.
يتناول المقال رؤية لسوريا المستقبل بوصفها وطنًا ديمقراطيًا حرًا يقوم على الكرامة والعدالة والتعددية، ويؤكد أهمية حماية مكتسبات سنوات النضال، وضمان حقوق المرأة ومشاركتها الكاملة في صنع القرار، والاعتراف بالحقوق القومية والثقافية والسياسية لجميع المكونات، وفي مقدمتها الشعب الكردي. كما يشدد على أن بناء دولة مستقرة لا يتحقق بالإقصاء أو إنكار الهويات، بل بالحوار واحترام الاختلاف وترسيخ الفكر الديمقراطي والعلماني، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض. ويختتم بالتأكيد على أن وحدة سوريا الحقيقية تقوم على المساواة والشراكة والاعتراف المتبادل، وأن الحرية والكرامة وحقوق الإنسان يجب أن تكون أساسًا لمستقبل البلاد.
هل القوة هي السيطرة، أم امتلاك المعرفة، أم القدرة على منح الحياة والشفاء؟
يتناول المقال تجربة «حكومة النساء اليمنية» كمبادرة لمحاكاة العمل الحكومي وتدريب النساء على صناعة السياسات والاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب، وليست حكومة رسمية. ويدافع عن التجربة في مواجهة السخرية منها، مؤكدًا أن الحرب لا يجب أن تمنع التفكير في المستقبل وإعداد الكفاءات. ويشدد على ضرورة أن تتحول المبادرة من الرمزية إلى إنتاج أفكار وسياسات قابلة للنقاش والمساءلة، معتبرًا أن قيمتها الحقيقية ستتحدد بما تحققه من معرفة وخبرة للنساء اليمنيات.
يستعرض المقال صورة المرأة في الأساطير القديمة والحديثة، موضحًا التناقض بين قوة الإلهات في الميثولوجيا والقيود التي فرضت على النساء في الواقع. كما يناقش استمرار هذه الصور في الإعلام والثقافة الحديثة، ويدعو إلى تفكيك الصور النمطية عن المرأة والنظر إليها باعتبارها تجارب وشخصيات متعددة.
من عمق عوالم "في قلبي أنثى عبرية" إلى تفاصيل " غربة الياسمين " و " أرني أنظر إليك " و حتى " سماء بلا ضياء " ، اخترت لكم أن نبحر مع الروائية و الأكاديمية التونسية د. خولة حمدي ، التي استطاعت بنبض قلمها أن تعيد صياغة الواقع بلمسات من خيالها الوجداني الدافىء .
يتناول هذا المقال البحثي الجنولوجيا بوصفها أحد المشروعات المعرفية الناشئة، من خلال مقاربة تستند إلى فلسفة العلم وعلم اجتماع المعرفة، بعيدًا عن ثنائية التأييد أو الرفض التي طبعت جانبًا من النقاشات الدائرة حولها. وتنطلق الدراسة بهذا المقال من إشكالية رئيسة مفادها: إلى أي مدى تمتلك الجنولوجيا المقومات التي تؤهلها للانتقال من مستوى الفكرة أو المشروع الفكري إلى مستوى الحقل المعرفي القادر على إنتاج معرفة علمية متراكمة؟. وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي النقدي، بالاستناد إلى أدبيات فلسفة العلم، ولا سيما مفاهيم التحول الإرشادي وبرامج البحث العلمي، وإلى إسهامات علم اجتماع المعرفة في تفسير نشأة الحقول العلمية وتطورها، مع توظيف الدراسات الأكاديمية المحكمة التي تناولت الجنولوجيا بوصفها موضوعًا للبحث والتحليل. وخلصت الدراسة بهذا المقال إلى أن الحكم على الجنولوجيا لا ينبغي أن يقوم على حداثة المصطلح أو الجدل الأيديولوجي المرتبط به، وإنما على قدرتها على بناء إطار مفاهيمي ومنهجي متماسك، وإنتاج معرفة قابلة للتحكيم العلمي والنقد والتطوير والتراكم البحثي. كما تؤكد أن دراسة الحقول المعرفية الناشئة في بيئات الشرق الأوسط تمثل فرصة للإسهام في تطوير العلوم الإنسانية، متى ما ارتبطت بالمنهج العلمي والحوار الأكاديمي الرصين، وأسهمت في إنتاج معرفة تستجيب لخصوصية المجتمعات وتشارك في النقاش العلمي العالمي.
إذا كانت المعرفة قد ارتبطت عبر التاريخ بمفهوم القوة، فإن القرن الحادي والعشرين يشهد تحولًا جديدًا أصبحت فيه البيانات والخوارزميات والذكاء الاصطناعي من أهم مصادر القوة والتأثير في العالم.
يمثل الأمن الغذائي أحد أهم التحديات التي تواجه المجتمعات في القرن الحادي والعشرين، وتحتل المرأة موقعًا محوريًا في منظومة الأمن الغذائي بوصفها منتجة ومزارعة ومسؤولة عن إدارة الغذاء داخل الأسرة.
لم تكن المرأة السورية يوماً مجرد شاهدة عيان على التحولات السياسية والاجتماعية التي عصفت ببلادها، بل كانت في قلب الإعصار تصوغ بوعيها ونضالها ملامح الهوية الوطنية.
في الثالث من آب/أغسطس 2014، ارتُكبت في شنكال واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها القرن الحادي والعشرون، حين شنّ تنظيم داعش الإرهابي هجومًا وحشيًا استهدف القضاء على الوجود الكردي الإيزيدي.