arrow_forward العودة إلى الأخبار

مركز جنولوجيا يستضيف طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في لقاء حول مهارات العمل المؤسسي وتمكين الشباب

استضاف مركز جنولوجيا للفكر والدراسات وفدًا من طلاب كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم، في زيارة ميدانية لتعزيز مهاراتهم المهنية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتناولت اللقاءات متطلبات سوق العمل الإعلامي، وأهمية التحقق من المعلومات والبحث العلمي، إلى جانب قضايا المرأة والشباب ودور الإعلام في تعزيز الوعي المجتمعي.

مركز جنولوجيا يستضيف طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في لقاء حول مهارات العمل المؤسسي وتمكين الشباب

استضاف مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، اليوم، وفدًا من طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم، في زيارة ميدانية تضمنت لقاءات نقاشية مع عدد من المتخصصين، بهدف تعزيز مهارات الطلاب المهنية، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وفتح آفاق جديدة للتعرف على مجالات العمل الإعلامي والعلاقات العامة وقضايا المرأة والشباب.
وشارك في اللقاء الدكتورة دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، والدكتورة نوجين يوسف، المدير التنفيذي للمركز، وهبة محمد، نائب مدير تحرير مجلة أكتوبر ودار المعارف والمنسق الإعلامي للمركز، ومنى إبراهيم، رئيس تحرير  الموقع الإلكتروني لمركز جنولوجيا، و إبراهيم الشوالي ، مسئول العلاقات العامه بمركز جنولوجيا، حيث استعرض كل منهم جانبًا من خبراته في مجالات الإعلام والعلاقات العامة وصناعة المحتوى والعمل المؤسسي، في حوار تفاعلي مع الطلاب حول متطلبات سوق العمل وأهمية تطوير المهارات المهنية.
من جانبها، تحدثت الدكتورة دينا محسن، مديرة مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، عن أهمية بناء الهوية المهنية من خلال القراءة والتعلم والتواصل، والاستفادة من تجارب الناجحين دون تقليدهم، مشيرة إلى اهتمام المركز بدراسات المرأة والمجتمع والشباب والأطفال، وتنظيم الندوات وورش العمل التي تناقش قضاياهم.
وأوضحت أن نجاح المؤسسات يعتمد على وضوح رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وتحديد الجمهور المستهدف، وتقديم محتوى يتناسب مع اهتماماته، إلى جانب الاستفادة من دراسات الجمهور واستطلاعات الرأي في تقييم الحملات الإعلامية وتطويرها.
وشددت دينا محسن على أهمية أن يكتشف الطلاب المجال الذي يرغبون في العمل به، وألا يكتفوا بدراسة الجوانب النظرية، بل يسعوا إلى اكتساب الخبرة من خلال القراءة والبحث والتدريب والزيارات الميدانية، مع تنمية مهاراتهم العملية وتحديد نقاط تميزهم في مجالات العلاقات العامة أو الإعلان أو التسويق أو صناعة المحتوى.
كما تناولت أهمية بناء الهياكل الإدارية والتنظيمية للمؤسسات وفقًا لرؤيتها وأهدافها وإمكاناتها المالية، موضحة أن تحديد الأدوار والمسؤوليات يسهم في تنظيم العمل وتحسين الإنتاجية، لا سيما في المؤسسات الناشئة التي تحتاج إلى إدارة مواردها بكفاءة.
وأكدت على أهمية امتلاك الطلاب رؤية واضحة لمستقبلهم المهني، والعمل على تطوير قدراتهم بصورة مستمرة، بما يساعدهم على مواكبة التطورات المتسارعة في المجال الإعلامي والاستعداد لمتطلبات سوق العمل.
ومن جانبها شددت الدكتورة نوجين يوسف، المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا للفكر والدراسات، على أهمية التوثيق والبحث العلمي في فهم قضايا المجتمع وتحليل التحولات الاجتماعية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز وعي الشباب بالقضايا المجتمعية، وتنمية قدراتهم على البحث والتحليل والتعامل مع المعلومات بصورة دقيقة وموضوعية.
وأوضحت  يوسف أن عمل المركز يرتكز على دراسة الواقع المجتمعي وتوثيق المعلومات والرجوع إلى المصادر والأرشيف، بما يساعد على فهم القضايا الاجتماعية وتحليل أسبابها، مؤكدة أهمية دراسة التجارب المختلفة والاستفادة منها في تطوير المبادرات والبرامج المجتمعية.
وشددت على ضرورة إعداد الشباب بالمعرفة اللازمة لفهم القضايا التي يتناولونها، خاصة طلاب الإعلام، الذين يحتاجون إلى الاطلاع على مصادر متعددة والتحقق من المعلومات، إلى جانب فهم التشريعات والقوانين المنظمة للمجتمع، بما يعزز قدرتهم على تقديم محتوى إعلامي مسؤول يعبر عن الواقع.
وفيما يتعلق بقضايا المرأة، أكدت المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا أن تمكين المرأة يبدأ بمساعدتها على اكتشاف قدراتها وتحديد أهدافها، موضحة أن أدوارها داخل الأسرة وخارجها تتكامل ولا تتعارض، وأن إتاحة الفرص أمامها للمشاركة والإنتاج تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دورها في التنمية.
وأضافت أن مواجهة العنف ضد المرأة والعادات والتقاليد السلبية تتطلب دراسة جذور هذه الظواهر، ونشر الوعي المجتمعي، والعمل على تغيير المفاهيم التي تحد من فرص المرأة في التعليم والعمل والمشاركة، مشيرة إلى أن هذه التحديات لا تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، بل ترتبط بأنماط ثقافية واجتماعية قد تختلف من مجتمع إلى آخر.
كما استعرضت أهمية الأنشطة وورش العمل التي تستهدف رفع وعي الشباب بالتشريعات والقضايا المجتمعية، وتعريفهم بدور المجالس المحلية وآليات المشاركة في الشأن العام، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات والمبادرات المعنية بقضايا المرأة والشباب في مصر والدول العربية.
وأكدت نوجين يوسف أهمية التعاون بين المؤسسات البحثية والإعلامية والجامعات، بما يتيح تبادل الخبرات وفتح مساحات للحوار والنقاش حول القضايا المجتمعية، ويسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على التعامل الواعي مع التطورات الإعلامية والتكنولوجية، بما فيها الذكاء الاصطناعي.
فيما استعرضت هبة محمد، نائب مدير تحرير مجلة أكتوبر والمنسق الاعلامى للمركز ، خبراتها المهنية، مؤكدة أهمية تطوير المهارات التحريرية واللغوية، والتحلي بالثقة بالنفس، وبناء علاقات مهنية قائمة على الاحترام المتبادل، دون رهبة من المصادر مهما اختلفت مناصبهم.
و تناولت هبة أسس العمل الصحفي، وفي مقدمتها المصداقية والشفافية والأمانة، وأهمية التحقق من المعلومات والاستعداد الجيد للقاء المصادر، إلى جانب دور التوثيق والأرشيف الصحفي، والاستخدام المسؤول لأدوات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي.
ومن جانبة تناول ابراهيم الشوالي ، مسؤول العلاقات العامه بمركز جنولوجيا، علي أهمية اكتشاف الشباب لنقاط القوة والضعف لديهم، وتحديد أهدافهم ووضع خطط لمستقبلهم المهني، موضحًا أن النجاح في مجال العلاقات العامة يتطلب مهارات التحدث أمام الجمهور والتفاوض والإقناع والمرونة، إلى جانب القدرة على بناء شبكة علاقات مهنية والاستفادة من تجارب الآخرين.
وتأتي الزيارة في إطار حرص قسم العلاقات العامة والإعلان على ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على طبيعة عمل المؤسسات البحثية والمجتمعية، ودورها في دعم قضايا التنمية المستدامة ومناهضة العنف ضد المرأة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية التواصل المباشر بين الطلاب والمتخصصين، وتنمية المهارات العملية التي تؤهلهم لسوق العمل، وتعزز قدرتهم على التعامل مع متغيرات المجال الإعلامي ومتطلباته.