مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ينظم ندوة بعنوان "الشباب في عالم متغير: التحديات والفرص"
في إطار رسالته الهادفة إلى تعزيز الوعي الفكري، وفتح مساحات للحوار حول القضايا المجتمعية الراهنة، نظم مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ندوة بعنوان "الشباب في عالم متغير: التحديات والفرص"، وذلك بمقر المركز في مصر الجديدة، بحضور نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن العام، وعدد من الشباب من مختلف الجنسيات العربية.
ورحبت د. دينا محسن، رئيس مركز جنولوجيا للفكر والدراسات، والأستاذة نوجين يوسف، المدير التنفيذي للمركز، بالحضور، مؤكدتين أهمية الحوار الفكري في تمكين الشباب وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات التي يشهدها العالم اليوم، كما أثنتا على التفاعل الإيجابي الذي أبداه المشاركون، والذي عكس وعيًا واهتمامًا حقيقيًا بمحاور الندوة.
وأدارت الندوة الأستاذة سالي سمير، الباحثة المتخصصة في الأنثروبولوجيا الثقافية، حيث نجحت في إدارة الحوار وفتح المجال أمام نقاش تفاعلي ثري بين المتحدثين والحضور، بما أسهم في إثراء الأفكار وتبادل الرؤى والخبرات.
وتحدث الدكتور حسني أحمد مصطفى، الباحث في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، عن التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم، وانعكاساتها على الشباب، مؤكدًا أهمية بناء الوعي النقدي وتعزيز دور الشباب في مواجهة التحديات والمشاركة في صناعة المستقبل.
كما قدمت الأستاذة هبة شتيوي، الباحثة في العلوم السياسية واستشارية التدريب وبناء القدرات الشبابية، رؤية حول أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، وتنمية مهاراتهم القيادية، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وشهدت الندوة تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث تنوعت المداخلات والأسئلة والنقاشات حول واقع الشباب العربي، والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، إلى جانب الفرص المتاحة أمامه للإبداع والمشاركة المجتمعية. وقد أسهم هذا الحوار المفتوح في إثراء النقاش، وتبادل الخبرات، وطرح رؤى عملية حول سبل تمكين الشباب وتعزيز دورهم في بناء المستقبل.
كما شهدت الندوة حضورًا مميزًا من مصر والسودان وفلسطين وسوريا، في مشهد عكس التنوع العربي الذي يجمعه الاهتمام بقضايا الشباب، وأكد أهمية الحوار الفكري العابر للحدود في تعزيز التفاهم وتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة تجاه قضايا المنطقة.
وفي ختام الندوة، أكد مركز جنولوجيا للفكر والدراسات استمرار جهوده في تنظيم الفعاليات الفكرية والعلمية التي تفتح آفاقًا للحوار والمعرفة، وتسهم في دعم الشباب، وتعزيز ثقافة المشاركة، وإنتاج رؤى علمية تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وعدالةً وتماسكًا.