انطلقت صباح اليوم الأربعاء، بمقر البيت الروسي بمنطقة الدقي في القاهرة، أعمال المؤتمر الشامل تحت عنوان «القمة الروسية-الأفريقية الثالثة.. مسيرة تعاونية في عالم من التحديات»، والذي ينظمه كل من مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، والمؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم، بالتعاون مع سفارة روسيا الاتحادية في مصر.
مشاركة مركز جنولوجيا
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة من الشخصيات السياسية والأكاديمية وممثلي منظمات المجتمع المدني، من بينها مشاركة مركز جنولوجيا للفكر والدراسات ممثلًا في الأستاذة نوجين يوسف، المدير التنفيذي للمركز، التي حرصت على التفاعل مع محاور المؤتمر والمناقشات التي تناولت مستقبل العلاقات الروسية الأفريقية وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وأكدت نوجين يوسف أن مشاركتها في المؤتمر مثلت فرصة مهمة للاطلاع على رؤى وتجارب متنوعة حول مستقبل العلاقات الروسية الأفريقية، خاصة في المجالات السياسية والثقافية والإنسانية، مشيرة إلى أهمية هذه اللقاءات في فتح مساحات للحوار وتبادل الأفكار بين المؤسسات البحثية ومختلف الأطراف المشاركة.
وأعربت المدير التنفيذي لمركز جنولوجيا عن تقديرها لتنوع الموضوعات المطروحة خلال جلسات المؤتمر، وما أتاحته المناقشات من مساحة للتعرف على آفاق جديدة للتعاون، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين الباحثين والأكاديميين وممثلي المؤسسات المختلفة.
استعدادات القمة الروسية الأفريقية
وسلط المؤتمر الضوء على الاستعدادات الجارية لاستضافة العاصمة الروسية موسكو للقمة الروسية الأفريقية الثالثة خلال شهر أكتوبر المقبل، مع مناقشة آفاق ومستقبل الشراكة بين روسيا ودول القارة الأفريقية في عدد من المجالات.
محاور المؤتمر
وتضمنت أعمال المؤتمر جلسة افتتاحية وثلاث جلسات رئيسية تناولت مختلف أبعاد العلاقات الروسية الأفريقية.
وركزت الجلسة الأولى على الدبلوماسية السياسية والشراكات الاقتصادية، بما في ذلك التبادل التجاري، ودبلوماسية الطاقة، وخريطة الاستثمارات الروسية في القارة الأفريقية.
وناقشت الجلسة الثانية التبادلات الإنسانية والثقافية باعتبارها أحد جسور التقارب بين الجانبين، من خلال ملفات التعليم والسياحة والإعلام والفنون.
بينما تناولت الجلسة الثالثة فرص التعاون الأمني والعسكري، إلى جانب آليات التكافؤ في حالات الطوارئ وحفظ السلام.
دعوات لتعزيز التعاون
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات للسفير الروسي بالقاهرة، السيد أرتور ليوقمانوف، والدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إلى جانب قيادات المؤسسات المنظمة، حيث تناولت الكلمات أهمية تعزيز التعاون بين روسيا والدول الأفريقية، ودعم مسارات الحوار والتنسيق في مختلف المجالات.
كما تطرقت المناقشات إلى أهمية بناء نظام دولي متعدد الأقطاب بما يعزز التعاون الدولي ويستجيب للتحديات التي تواجه الشعوب والدول، في ظل التحولات السياسية والاقتصادية المتسارعة على الساحة الدولية.